✍️ بقلم الباحث: د. رامي عيسى (السيد حيدر الموسوي) ❖
المصباح المنير ج1: دراسة اسانيد حديث الغدير
بسم الله الرحمن الرحيم. هذا بحث تحلي لاسانيد حديث من كنت مولاه فعلي مولاه في المصادر الامامية المعتمدة. وقد رجعت في منهجي الى مصادر المدرسة الامامية ومراجعهم لمعرفة قواعد الجرح والتعديل عندهم.
والقاعدة الاصولية تقول اليقين لا يزول بالشك. فكيف يبنى اصل عقدي على روايات مختلف في رجالها.
المبحث الاول: كتاب الخصال للصدوق
الرواية الاولى - طريق حذيفة بن اسيد
الحكم: ضعيفة السند.
العلة: حذيفة بن اسيد صحابي لم يرد له توثيق خاص في كتب رجال الامامية. وهذه المسالة تشبه ما يقال في الفاروق عمر بن الخطاب من حيث اعتماد التوثيق عند الطائفة.
الرواية الثانية - طريق جابر الانصاري
الحكم: لا يثبت السند.
العلة: علي بن الحسين السعد ابادي دون توثيق، ومحمد بن سنان مختلف فيه بين التوثيق والتكذيب.
الرواية الثالثة - قصة سعد
الحكم: لا يثبت.
العلة: الحسين الاسترابادي ومحمد الجرجاني وزافر بن سليمان جميعهم مجهولون لم يرد لهم ذكر في كتب الرجال.
الرواية الرابعة - اثنتا عشرة خصلة
الحكم: لا يثبت.
العلة: عبد الله المؤدب واحمد الاصبهاني وجعفر العبسي لم تثبت عدالتهم.
الرواية الخامسة - السبعون منقبة
الحكم: السند ضعيف جدا.
العلة: احمد القطان والسناني والدقاق والكاتب والوراق وردوا دون توثيق يعتد به.
المبحث الثاني: كتاب الغارات
الحكم: السند غير معتبر.
العلة: الحسين الفزاري وعدي بن ثابت واحمد بن صالح لم يرد لهم ذكر في معاجم الرجال الموثوقة.
المبحث الثالث: كتاب الاختصاص
الحكم: لا يحتج بها.
العلة: نسب الكتاب للمفيد محل نظر عند المحققين كما نبه الخوئي. والسند فيه موسى البغدادي وعلي بن معبد وهما مجهولان.
المبحث الرابع: كتاب المسترشد
المسترشد الاولى - قصة الدوح
الحكم: لا يثبت.
العلة: احمد بن مهدي وعبد الله النخعي مجهولان، وشهاب بن عباد من رواة العامة.
المسترشد الثانية - نزول اية الاكمال
الحكم: السند منقطع.
العلة: الطبري رواها بصيغة روى دون التحديث وهذا انقطاع. ويحيى الحماني وقيس بن الربيع وردت فيهما اقوال تضعيف.
انتهى الجزء الاول - الحمد لله رب العالمين
