يوسف وموسى عليهما السلام في القرآن: من البئر واليمّ إلى النصر والتمكين
✍️ بقلم الباحث: د. رامي عيسى (السيد حيدر الموسوي) ❖
يوسف وموسى عليهما السلام في القرآن: من البئر واليمّ إلى النصر والتمكين
ما الذي يمكن أن يجمع بين طفل أُلقي في بئر، وطفل أُلقي في اليمّ؟ في ظاهر المشهدين صورة للضياع، لكن القرآن الكريم يحوّلهما إلى بداية طريقين من أعظم طرق النجاة والتمكين. يوسف عليه السلام خرج من البئر إلى السجن ثم إلى خزائن مصر، وموسى عليه السلام انتقل من اليمّ إلى قصر فرعون ثم إلى مواجهة أعظم طاغية في زمانه.
![]() |
| يوسف وموسى عليهما السلام في القرآن: من البئر واليمّ إلى النصر والتمكين |
هذا المقال ليس مجرد سرد تاريخي، بل هو محاولة لفهم كيف يصنع القرآن الكريم من الابتلاء طريقاً للتمكين، وكيف يفرّق بين النص القرآني الثابت، والتفسير الاجتهادي، والرواية التاريخية التي تحتاج إلى إسناد. وسأحرص في كل موضع على أن يكون القارئ قادراً على التمييز بين هذه المستويات، لأن هذا هو جوهر المنهج العلمي في التعامل مع قصص الأنبياء.
يوسف عليه السلام: من الرؤيا إلى البئر
نشأ يوسف عليه السلام في بيت النبوة، محاطاً بالإيمان والعلم والسكينة. وفي إحدى الليالي رأى رؤيا عجيبة: أحد عشر كوكباً والشمس والقمر له ساجدين. فقصّها على أبيه يعقوب عليه السلام، ففهم أن لهذه الرؤيا شأناً، ولذلك نصحه ألا يقصّها على إخوته خشية أن تتحرك في قلوبهم نار الحسد.
وقد صوّر القرآن الكريم هذا المشهد بدقة، حين قال تعالى:
﴿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ * أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ * قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَّخَاسِرُونَ﴾ [يوسف: 11-14].
وحين ابتعدوا عن أعين الناس، نفذوا ما اتفقوا عليه، وألقوا أخاهم في بئر عميقة. لكن الله الذي يرعى أنبياءه لم يتركه، فأوحى إليه أنه سيأتي يوم يخبر فيه إخوته بما فعلوا وهم لا يشعرون.
وفي المساء عاد الإخوة إلى أبيهم يبكون، يحملون قميص يوسف ملطخاً بدم كذب. لكن يعقوب عليه السلام أدرك بحكمته أن القصة لا تستقيم، فاكتفى بالصبر الجميل، وقال:
﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: 18].
من البئر إلى بيت العزيز
بقي يوسف في البئر حتى مرّت قافلة من المسافرين، فأرسلوا واردهم ليجلب الماء، فإذا به يجد غلاماً جميلاً. أخذوه معهم إلى مصر، وهناك بيع بثمن قليل، وانتقل إلى بيت عزيز مصر، الذي قال لزوجته كما حكى القرآن:
﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ [يوسف: 21].
وكبر يوسف في ذلك البيت، وآتاه الله حكماً وعلماً، كما أخبر القرآن الكريم:
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف: 22].
ثم جاءت الفتنة الكبرى، حين حاولت زوجة العزيز أن تغويه، لكنه تمسك بعفته وإيمانه، وفرّ منها مفضلاً السجن على معصية الله، وقال:
﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ﴾ [يوسف: 33].
في السجن: تأويل الرؤى والدعوة إلى التوحيد
دخل يوسف السجن لا لأنه ارتكب جرماً، بل لأنه اختار الطهارة على الاستسلام للشهوة. وفي السجن أصبح مثالاً للأخلاق الحسنة، يعين المحتاج ويواسي الحزين، ويحدّث الناس عن رحمة الله ووحدانيته.
وفي أحد الأيام دخل معه السجن شابان، رأى كل واحد منهما رؤيا أقلقته، فطلبا من يوسف أن يفسّرها. قبل أن يجيب، اغتنم الفرصة ليدعو إلى التوحيد، فقال:
﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [يوسف: 39].
ثم فسّر الرؤيا بدقة، فأخبر أحدهما أنه سيعود إلى سقي الملك خمراً، وأخبر الآخر أنه سيُصلب فتأكل الطير من رأسه، ووقع الأمر كما أخبرهما.
الخروج من السجن والتمكين
بقي يوسف في السجن سنوات أخرى، حتى رأى الملك رؤيا عجيبة: سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات. فجمع الملك من حوله أهل الرأي والتفسير، فعجزوا عن تأويلها. وهنا تذكر الرجل الذي خرج من السجن وعدَه القديم، فذهب إلى يوسف، ففسّر الرؤيا بدقة، وأخبر أن البلاد ستشهد سبع سنوات من الخير يعقبها سبع سنوات من القحط، وأن النجاة تكمن في حسن التدبير والادخار.
وأعجب الملك بتفسيره، وأمر بإخراجه من السجن، لكن يوسف رفض الخروج قبل أن تظهر براءته كاملة. فأعيد التحقيق، واعترفت النسوة، وقالت زوجة العزيز:
﴿الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [يوسف: 51].
وخرج يوسف مرفوع الرأس، فقرّبه الملك إليه، وعهد إليه بإدارة خزائن البلاد. وبهذا تحقق قول الله تعالى:
﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف: 56].
لقاء الإخوة وتحقيق الرؤيا
وفي بلاد كنعان، كان يعقوب عليه السلام قد تقدم به العمر، وما زال الحزن على يوسف يسكن قلبه، لكنه لم يفقد الأمل يوماً. أما إخوته فقد واجهوا سنوات الجفاف، واضطروا إلى السفر إلى مصر لشراء الطعام، دون أن يعلموا أن الرجل الذي يدير شؤون البلاد هو أخوهم الذي ألقوه في البئر.
دخل الإخوة على يوسف فعرفهم، لكنهم لم يعرفوه. وطلب منهم أن يحضروا أخاهم بنيامين في المرة القادمة. وعندما عادوا وأحضروه، انفرد به يوسف وأخبره بحقيقته، ثم دبّر أمراً ليُبقي أخاه عنده. وعندما ضاقت بهم الأمور، كشف لهم عن نفسه، وقال:
﴿أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِي ۖ قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف: 90].
فأدرك الإخوة خطأهم، وطلبوا الصفح، لكن يوسف لم يفتح باب اللوم، بل قال:
﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [يوسف: 92].
ثم أعطاهم قميصه، وطلب منهم أن يلقوه على وجه أبيهم. وفي طريق العودة، قال يعقوب لمن حوله:
﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ﴾ [يوسف: 94].
فلما وصلوا وألقوا القميص على وجهه، عاد إليه بصره بإذن الله، وتحقق الفرج بعد صبر طويل. واجتمعت الأسرة في مصر، ورفع يوسف أبويه على العرش، وخرّ الإخوة سجداً لله شكراً، فتحققت الرؤيا التي رآها يوسف وهو طفل صغير.
وقال يوسف متأملاً:
﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ [يوسف: 101].
وقفة مع الباحث: ماذا نتعلم من يوسف؟
أرى أن أبرز ما يميز قصة يوسف ليس مجرد الصبر، بل الطريقة التي تعامل بها مع كل مرحلة. في البئر لم يكن عنده أحد، لكن الله كان معه. وفي بيت العزيز لم يستسلم للفتنة، رغم أن الأبواب كانت موصدة. وفي السجن لم يشغله الظلم عن الدعوة إلى التوحيد. وفي التمكين لم ينتقم من إخوته، بل ردّ الفضل كله إلى الله. هذه ليست مجرد قصة، بل منهج كامل في التعامل مع الابتلاء.
موسى عليه السلام: من اليمّ إلى الوحي
بعد رحيل يوسف عليه السلام، تعاقبت على مصر أحوال جديدة، وتحوّل بنو إسرائيل من التكريم إلى الاستعباد. وظهر فرعون جديد بلغ من الجبروت مبلغاً عظيماً، وأصدر أوامره بقتل المواليد الذكور من بني إسرائيل. وفي تلك الظروف وُلد موسى عليه السلام، فأوحى الله إلى أمه أن ترضعه فإذا خافت عليه فلتضعه في صندوق وتلقيه في النيل:
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص: 7].
فصنعت الصندوق وألقته في النهر، فمضى مع التيار حتى وصل إلى قصر فرعون، فالتقطته زوجة فرعون وأحبته، وطلبت أن يتخذوه ولداً. لكن الطفل رفض أن يرضع من أي مرضعة، فاقترحت أخته امرأة تستطيع إرضاعه، فعاد إلى حضن أمه مكرماً محفوظاً.
وكبر موسى في قصر فرعون، لكنه لم ينسَ أصله ولا قومه. وفي أحد الأيام دخل المدينة فوجد رجلين يقتتلان، أحدهما من بني إسرائيل والآخر من المصريين، فتدخل لفض النزاع فقضى على المصري، فندم واستغفر ربه وتاب.
ثم خرج موسى من مصر خائفاً يترقب، فوصل إلى أرض مدين، وهناك سقى لابنتي الشيخ الصالح، فعرض عليه الشيخ أن يزوجه إحدى ابنتيه مقابل أن يعمل عنده ثماني سنين، فإن أتمّ عشراً فذلك تفضل منه:
﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ﴾ [القصص: 27].
وبعد أن قضى موسى الأجل، خرج بأهله قاصداً مصر، وفي الطريق رأى ناراً عند جانب الطور، فذهب إليها، فناداه الله عز وجل:
﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى * وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾ [طه: 12-13].
مواجهة فرعون والمعجزات العظيمة
عاد موسى إلى مصر مع أخيه هارون، فدخلا على فرعون يدعوانه إلى عبادة الله وحده. لكن فرعون كفر واستكبر، واتهم موسى بالسحر، فجمع السحرة. فلما ألقوا عصيهم وحبالهم، ألقى موسى عصاه فابتلعت ما صنعوا، فسجد السحرة مؤمنين:
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾ [طه: 70].
ثم أرسل الله على مصر آيات متتابعة: القحط، ونقص الثمار، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم. وكان فرعون وقومه كلما جاءتهم آية قالوا لموسى: ادعُ لنا ربك ليرفع عنا العذاب، فإذا كُشف عنهم رجعوا إلى عنادهم.
عبور البحر وغرق الطاغية
جاء الأمر الإلهي لموسى أن يخرج ببني إسرائيل ليلاً، فتحركت الجموع المؤمنة. وفي الصباح علم فرعون بخروجهم، فجمع جيوشه وطاردهم. وعندما وصلوا إلى البحر، قال أصحاب موسى:
﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾
فقال موسى بقلب الواثق بربه:
﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: 62].
فأوحى الله إليه أن يضرب البحر بعصاه، فانشق الماء، وانفتح طريق يابس، فعبر بنو إسرائيل، فلما دخل فرعون وجنوده خلفهم، عادت المياه فغشيتهم، وغرق فرعون وجيشه:
﴿فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ [الأعراف: 136].
التيه والأحداث الكبرى
بعد عبور البحر، أنزل الله على بني إسرائيل المن والسلوى، وظللهم بالغمام. ثم صعد موسى إلى جبل الطور ليتلقى الألواح، واستخلف أخاه هارون. وفي غيابه وقعت فتنة عظيمة، حين صنع السامري عجلاً من الحلي ودعا الناس إلى عبادته، فحزن موسى حزناً شديداً، ودعا قومه إلى التوبة.
ثم أمر موسى قومه بدخول الأرض المقدسة، لكنهم جبنوا وخافوا، وقالوا:
﴿إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا﴾ [المائدة: 22].
فحكم الله عليهم بالتيه أربعين سنة، حتى ينشأ جيل جديد أكثر استعداداً لتحمل الأمانة.
وقفة مع الباحث: ماذا نتعلم من موسى؟
أبرز ما يلفت النظر في قصة موسى أن النجاة لم تكن نهاية الطريق، بل بدايته. فبعد البحر جاء التيه، وبعد التيه جاء الاختبار الأعظم: هل يدخلون الأرض المقدسة أم يتراجعون؟ هذا يعلمنا أن الابتلاء ليس عقوبة، بل مدرسة. والفرق بين يوسف وموسى من جهة، وبين قوم موسى من جهة أخرى، هو أن الأنبياء نظروا إلى الابتلاء كطريق، بينما نظر قومهم إليه كعقبة.
دروس وعبر خالدة
إن قصتي يوسف وموسى عليهما السلام تحملان دروساً عظيمة، منها:
- أن الصبر على الابتلاء هو الطريق إلى التمكين.
- أن العفة والطهارة تسبقان النصر والرفعة.
- أن التوكل على الله والثقة بوعده هما سر النجاة.
- أن الحسد والظلم لا يغيران قدر الله، بل يزيدان المظلوم رفعة.
- أن التوبة والمغفرة من شيم الأنبياء والصالحين.
- أن الحكم والعلم نعمة من الله يجب أن تقترن بالتواضع والعدل.
وقد قال تعالى في ختام قصة يوسف:
﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [يوسف: 111].
المصادر والمراجع
- القرآن الكريم — سورة يوسف.
- القرآن الكريم — سورة القصص.
- القرآن الكريم — سورة طه.
- القرآن الكريم — سورة الشعراء.
- القرآن الكريم — سورة الأعراف.
- القرآن الكريم — سورة المائدة.
- صحيح البخاري — الأحاديث المتعلقة بقصص الأنبياء عند الاستشهاد بها.
- صحيح مسلم — عند الاستشهاد بما ورد فيه.
- تفسير الطبري — عند نقل تفسير يحتاج إلى بيان.
- تفسير ابن كثير — عند الحاجة، مع تمييز الروايات الإسرائيلية.
- كتب السير المعتبرة — عند ذكر أسماء مثل يوشع بن نون، مع نسبتها إلى مصادرها.
✍️ بقلم الباحث: د. رامي عيسى (السيد حيدر الموسوي) ❖
ملاحظة منهجية: هذا المقال يفرّق بين النص القرآني الثابت، والتفسير الاجتهادي، والرواية التاريخية التي تُنسب إلى مصادرها. كما أنه بحث علمي موضوعي، وليس جدلاً مذهبياً، وجميع الآراء منسوبة إلى أصحابها.
